![]() |
| د/ أكرم الشاعر |
أكد د. أكرم الشاعر –القيادي بحزب الحرية والعدالة وعضو اللجنة البرلمانية
للتحقيق في أحداث بورسعيد- أنه لا بد من تطهير الداخلية من الداخل, وأن بعض
القيادات بالوزارة تقتص من الثوار لانهم لا يحبون الثورة ولا الثوار, وأن
الوزارة وأجهزة الشرطة في حرب شرسة مع نفسها ويتم تخريبها من الداخل عبر
رجال شرطة فاسدين يشعرون أن محاسبتهم اقتربت.
وأضاف الشاعر -في برنامج "محطة مصر" -أن مشكلة وزارة الداخلية هي في الضباط الفاسدين الذين مازلوا في الخدمة والذين ارتكبوا جرائم فساد أفظع من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ولهذا يحاولون في معركة يائسة أن يقوموا بعمل سياسة الأرض المحروقة وتفجير الوضع وافتعال الفوضى من أجل إشغال الناس عن الهدف الأساسي.
وأكد الشاعر أن تقرير لجنة التحقيق البرلماني سيكشف العديد من الحقائق وسيكون بداية لمحاسبة المقصرين في الدولة وكشف من كانوا وراء الفوضى الأمنية المتعمدة في مصر .
وأشار الي انه لا بد من ان ينقل الرئيس السابق ان يقطن كستشفي سجن طره ,ولابد للمساجين ان يجربوا سجن العقرب وابو زعبل والقناطر كما جربه عشرات المعتقليين السياسيين مشيرا الي انه سوف يزور مستشفي طره مع عدد من لجان مجلس الشعب للوقوف علي حقيقة الوضع الكائن داخل السجون.
وأوضح اننا مع كل من يثور ويتظاهر ولكن لابد من الحفاظ علي مؤسسة الداخلية ,وان تطويرها واصلاحها من الفاسدين هدف وطني وقومي يشارك فيه الجميع والداخلية ونقف جميعا للحفاظ عليها لانها المؤسسة المختصة بحماية الشعب.
وأضاف الشاعر -في برنامج "محطة مصر" -أن مشكلة وزارة الداخلية هي في الضباط الفاسدين الذين مازلوا في الخدمة والذين ارتكبوا جرائم فساد أفظع من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ولهذا يحاولون في معركة يائسة أن يقوموا بعمل سياسة الأرض المحروقة وتفجير الوضع وافتعال الفوضى من أجل إشغال الناس عن الهدف الأساسي.
وأكد الشاعر أن تقرير لجنة التحقيق البرلماني سيكشف العديد من الحقائق وسيكون بداية لمحاسبة المقصرين في الدولة وكشف من كانوا وراء الفوضى الأمنية المتعمدة في مصر .
وأشار الي انه لا بد من ان ينقل الرئيس السابق ان يقطن كستشفي سجن طره ,ولابد للمساجين ان يجربوا سجن العقرب وابو زعبل والقناطر كما جربه عشرات المعتقليين السياسيين مشيرا الي انه سوف يزور مستشفي طره مع عدد من لجان مجلس الشعب للوقوف علي حقيقة الوضع الكائن داخل السجون.
وأوضح اننا مع كل من يثور ويتظاهر ولكن لابد من الحفاظ علي مؤسسة الداخلية ,وان تطويرها واصلاحها من الفاسدين هدف وطني وقومي يشارك فيه الجميع والداخلية ونقف جميعا للحفاظ عليها لانها المؤسسة المختصة بحماية الشعب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق