![]() |
| د/ عبد المنعم أبو الفتوح |
تعرض المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر د. عبد
المنعم
أبو الفتوح، لمحاولة اغتيال على الطريق الدائري من قبل مجموعة من المجهولين
أثناء عودته
من المؤتمر الجماهيري، الذي عقده مساء أمس الخميس، بمحافظة المنوفية، وتم
نقله على
إثرها إلى مستشفى القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس لتلقى العلاج.
بدأت التفاصيل عندما كان أبو
الفتوح عائداً من المنوفية إلى
القاهرة ففوجئ بسيارة سوداء اللون "متسوبيشى" تعترض طريقه واصطدمت بسيارته
التي يستقلها هو وسائقه الخاص، حيث نزل ثلاثة من الملثمين يحملون أسلحة
رشاش وقاموا
بإنزال السائق وضربه.
وحاول أبو الفتوح النزول من
السيارة للدفاع عن سائقه فقاموا
بالاعتداء عليه وأطلقوا الرصاص في الهواء، وقام أحدهم بضربه بظهر الرشاش
على رأسه،
وتم نقله وسائقه إلى مستشفى في التجمع الخامس لاستكمال الفحوص الطيبة.
وبعد فحصه وإجراء أشعة مقطعية
على رأسه للتأكد عما إذا كان
هناك ارتجاج في المخ أما لا، قرر الفريق الطبي بالمستشفى حجزه حتى ظهر
اليوم الجمعة
وإيداعه بغرفة العناية المركزة لحين استقرار حالته، فيما تم وضع 6 من أفراد
الشرطة
أمام غرفة العناية المركزة المحجوز فيها أبو الفتوح بالمستشفى لحراسته.
من جانبه، أكد
محمد هيكل، أحد أعضاء حملة د. أبو الفتوح والمتواجد معه حاليًا في المستشفى
أن أبو
الفتوح ما زال مغشياً عليه نتيجة لقوة الضربة التي تلقاها على مؤخرة رأسه،
مشيراً إلى
أن حالته ما زالت غير مستقرة حتى الآن، وأنهم الآن ينتظرون نتيجة الأشعة
المقطعية.
كما أكد عادل البهنساوي
المستشار الإعلامي لحملة الدكتور أبو الفتوح أن هناك أشخاصاً مجهولين أثناء
عقد المؤتمر
بشبين الكوم قاموا بتوجيه أسئلة أكثر من مرة لأحد القائمين على الحملة،
مستفسرين عن
وقت مغادرته والطريق الذي سيسلكه.
وأضاف البهنساوي في تصريح لـ
"اليوم السابع" أن
هؤلاء الأشخاص - حسب رواية عدد كبير من الناس - جاءوا إلى مقر المؤتمر
للسؤال عن الدكتور
أبو الفتوح أكثر من مرة وعن لون سيارته وعن الطريق الذي سيعود به إلى
القاهرة، لافتاً
إلى أنه لا يعلم من يقف خلف هؤلاء الأشخاص.
من جهته، توجه اللواء محمود
القصيري، مدير مباحث القليوبية،
وعدد من القيادات الأمنية إلى مستشفى القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس لأخذ
أقوال د.
عبد المنعم أبو الفتوح وسائقه المحجوزين بالمستشفى، بشأن الحادث، وذلك
لمعرفة ملابساته
وتفاصيل الحادث لمحاولة التعرف على الجناة.
وقال القصيرى، إنه تحدث مع أبو
الفتوح ، وتبين أن حالته شبه
مستقرة، ولكنه لم يستطع وصف الأشخاص الذين هاجموه وسرقوا سيارته، إلا أنه
أكد أن لون
السيارة التي كان يستقلها الجناة أسود ماركة "متسوبيشى".
من ناحيته أكد المرشح المحتمل
لرئاسة الجمهورية، عمرو موسى،
عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن الاعتداء على
د. عبد المنعم أبو الفتوح يدعو للقلق الشديد.
وأشار موسى إلى ما وصلت إليه
الأوضاع الأمنية من تدهور لا
ينبغي السكوت عليه، متمنياً للدكتور أبو الفتوح الشفاء العاجل ولرفاقه بعد
الاعتداء
الجبان عليهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق