استشهد
صباح اليوم الاثنين، أحد طلاب المدارس في قطاع غزة، وأصيب 6 آخرون من أقرانه، في غارة
جوية جديدة للاحتلال الصهيوني، خلال توجههم إلى مدارسهم شمال القطاع، ليرتفع بذلك عدد
ضحايا العدوان الصهيوني منذ عصر الجمعة الماضية، إلى 21 شهيدًا وأكثر من 76 جريحًا.
وقال
راصد ميداني لـ "قدس برس" إن طائرة صهيونية استهدفت، صباح اليوم، مجموعة
من طلاب المدارس بالقرب من محطة الخزندار للبترول في منطقة السودانية شمال غرب مدينة
غزة، حيث استشهد أحدهم وأصيب عدد آخر بجروح.
وأفاد
أدهم أبو سلمية، الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ، أن الشهيد يدعى تامر
نبيل عزام "15 عامًا"، والذي نقل إلى مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، فيما
نقل أقرانه الأطفال الخمسة إلى مستشفى الشفاء بغزة، واصفًا حالتهم ما بين متوسطة وخطيرة.
وأضاف:
"أن طائرات الاحتلال قصفت أيضاً صباح اليوم الاثنين، دراجة نارية شرق مدينة خان
يونس جنوبي غزة، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين على الفور.
وأوضح
أبو سلمية أن الشهيدين هما رأفت عبد الجواد أبو عيد، وحمادة سلطان أبو مطلق، وكلاهما
في الرابعة والعشرين من العمر، لافتاً أنه أصيب في القصف فلسطينيان آخران تم نقلهما
إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وكانت
طائرات الاحتلال شنت فجر اليوم الاثنين عدة غارات استهدفت منازل وسيارات ودراجات نارية،
كان أشدها تلك التي استهدفت بناية سكنية في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، حيث أصيب جراء
هذا الاستهداف ثلاثين فلسطينيًا بجراح.
وأقدمت
قوات الاحتلال الصهيوني يوم الجمعة الماضي، على اغتيال الأمين العام للجان المقاومة
الشعبية زهير القيسي والأسير المبعد من الضفة محمود حنني، وشنت منذ ذلك اليوم سلسلة
غارات سقط جرائها عشرون شهيدًا وأكثر من سبعين جريحًا.
من
ناحية أخرى، زعم الاحتلال
الصهيوني وجود عناصر من المقاومة الفلسطينية بسيناء المصرية، مشيرة إلى أن خيار تنفيذ عمليات فدائية فلسطينية قريبة
رداً على التصعيد العسكري الصهيوني المتواصل "لا يزال قائماً".
ورسمت
تقديرات المؤسسة العسكرية الصهيونية، صورة مقلقة للأوضاع في جنوب الأراضي الفلسطينية
المحتلّة، تستوجب بحسب تصريحات قيادة جيش الاحتلال الحفاظ على جاهزية القوات العسكرية
واستنفارها في منطقة الحدود مع قطاع غزة ومع شبه جزيرة سيناء المصرية.
وزعم
الناطق بلسان جيش الاحتلال الصهيوني، يؤاف مردخاي، بأن قرار اغتيال الأمين العام للجان
المقاومة الشعبية في غزة، زهير القيسي، اتخذ على إثر اكتشاف مخطط لارتكاب "عملية
فدائية" على الحدود مع مصر، على حد ادعائه.
وأضاف:
"باغتيال القيسي تمكنّا من تشويش العملية، ولكن فرضية العمل في صفوف الدوائر الأمنية
تقول إن المخربين ما زالوا في سيناء"، على حد قوله.
وفي
السياق ذاته، زعم مردخاي أن الطيران الحربي الصهيوني أصاب البنى التحتية لحركتي
"حماس" و"الجهاد الإسلامي" ولجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة،
مشيراً إلى أن تدميرها كلياً لن يتم بضربة واحدة وأن قوات الجيش تجري استعداداتها للقيام
بعملية برية واسعة النطاق في حال اتخذ مثل هذا القرار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق