جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

22‏/03‏/2012

المعارضة السورية تعلن عن تشكيل مجلس عسكري في دمشق وريفها


تم الإعلان عن تشكيل المجلس العسكري في دمشق وريفها اليوم الخميس ، في أول تحرك من نوعه على صعيد العاصمة السورية وحراكها ضد النظام ، وقال العقيد خالد محمد الحبوس : إن المجلس العسكري في دمشق هو لرعاية مهام الجيش الحر.
وميدانياً ، وفي كفر سوسة بقلب العاصمة السورية دمشق خرجت مسيرات حاشدة من جامع عمران هتفت للمدن المحاصرة ، كما طالب المتظاهرون بتسليح الجيش الحر .
وفي حي الميدان بدمشق خرجت تظاهرات مقابل مدرسة الشيباني تميزت بمشاركة نسائية كبيرة ، وهتف المشاركون خلال المسيرة للجيش الحر وطالبوا برحيل النظام .
وكان مجلس الأمن أصدر بياناً رئاسياً خفيف اللهجة لدعم مهمة المبعوث الأممي كوفي عنان ، وحظي البيان غير الملزم هذه المرة بموافقة روسيا والصين ، وطالب بوقف العنف من الطرفين ، أي النظام والمعارضة ، ووقف القتال لمدة ساعتين للسماح بإيصال المساعدات .
ومن جانبها ، اعتبرت أطراف في المعارضة السورية البيان ، رخصة قتلٍ جديدة لنظام الأسد ، ورفضت تحميل المعارضة السلمية تهمة ارتكاب العنف ، كما طالبها البيان , بينما رحبت به واشنطن واعتبرته خطوةً إيجابية .
وفى ذات السياق ، طالب السيناتور الجمهوري جون ماكين ، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتحرك لوقف الفظائع التي يرتبكها النظام السوري .
وقال ماكين ، السيناتور عن ولاية أريزونا ، إن المجازر التي يرتكبها الأسد ضد شعبه تضع ضغوطاً على زعماء أوروبا والولايات المتحدة للقيام بدور أكثر فاعلية لإنهاء الأزمة في سوريا . وفي الوقت الذي اتهم فيه الرئيس باراك أوباما بأنه لا يقوم بمساعدة الثوار في سوريا ووقف الفظائع التي ارتكبها قوات النظام ، اعترف ماكين بوجود مقاومة كبيرة في الكونجرس لاتخاذ إجراءات مثل القصف الجوي لأهداف تابعة للنظام السوري .
وفي واشنطن ، قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ، إن السلطات الأمريكية تريد توجيه بعض الأسئلة الى موسكو بخصوص السفينة الروسية في ميناء طرطوس السوري , والتي ذكرت معلومات صحافية أنها تنقل قوات روسية لمكافحة الارهاب الى دمشق .
ونفت موسكو تلك الأنباء ، وأوضحت أن الأمر يتعلق بسفن توفر الدعم لقوات تقوم بمهمات في خليج عدن والبحر المتوسط في مجال مكافحة القرصنة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق