جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

24‏/03‏/2012

سياسيون: "الدساتير لا تضعها الأغلبية" شعار تروجه الأقلية لتحتكر الدستور


أكد يسري حماد- المتحدث باسم حزب النور- أن الخطاب الإعلامي الذي تبنته بعض القوى والأحزاب السياسية المحسوبة على التيار الليبرالي، والتي ترفع شعار "الدساتير لا تضعها الأغلبية" هي كلمة حق يراد بها باطل، فهي في باطنها تحمل تمكين الأقلية من وضع الدستور.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع برنامج "في الميدان" على قناة التحرير أن التيار الليبرالي في كل ترشيحاته السابقة والتي نادى بها بأعلى صوته لتشكيل مجلس رئاسي وجمعية تأسيسية للمرور من الفترة الانتقالية لم يطرحوا بها أي شخصية محسوبة على التيار الإسلامي، وكذلك الثلاثة حكومات المتعاقبة لم يكن بها رمز واحد محسوب على هذا التيار.
وأوضح حماد أن هذه التيارات لو حصلت على الأغلبية في البرلمان وأصبحت لها اليد العليا لم تكن لتراعي أي تمثيل للتيار الإسلامي وستستبعده تمامًا من المشهد السياسي.
وتابع إلا أن التيار الإسلامي حريص على التوافق التام إلى أبعد مدى، وأن تُعَبِّر الجمعية التأسيسية عن كافة طوائف الشعب وشرائحه، فقد حرص حزب النور على ترشيح أربعة من شباب الثورة للجمعية التأسيسية وهم الدكتور أحمد حرارة، وخالد تليمة، ومحمد خالد وغيرهم.
وتابع، وأيضًا من داخل البرلمان رشح الحزب عمرو حمزاوي، وعمرو الشوبكي، ومارجريت عازر، ومحمد أنور السادات، ومحمد عبد العليم، ومن خارج البرلمان رشح هبة رءوف، ونادية مصطفى، وسكينة فؤاد، ومحمد عمارة، ونقيب السينمائيين أشرف عبد الغفور، وعمار الشريعي، وإيمان البحر درويش.
من جانبه قال الدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشعب  خلال مكالمة هاتفية على قناة التحرير أن التعجل بالحكم علي تشكيل الجمعية التأسيسية أمر غير مقبول خاصة أن القوى الإسلامية قدمت تأكيدات علي حسن نواياها تجاه مشاركة كل الكتل السياسية .
وأشار حمزاوي الي أن حزبي الحرية والعدالة والنوار أبدو حسن تصرفهم حسب الأنباء التي أكدت أن الحزبين قاما بترشح عدد من الرموز الليبرالية ضمن قوائمها لمرشحي الجمعية التأسيسية وأعلنو رغبتهم في تمثيل كافة القوى الممثلة في البرلمان ضمن نسبة ال50% المخصصة للبرلمان مؤكدا أن التعجل بالحكم علي الجمعية التأسيسية قبل تشكيلها لمجرد ان البرلمان حصل علي نصف تشكيلها هو حكم خاطئ وكان الأحرى بالقوى التي قاطعت الجمعية التأسيسية أن تنتظر الصورة النهائية لها قبل إصدار موقف سلبي من الإسلاميين.
ونبه أستاذ العلوم السياسية إلى أن القوى التي أعلنت مقاطعتها للجمعية بين فريقين منهم من حاول التبكير بالهجوم في محاولة لضمان تمثيل متوزان يضم الجميع مثل جبهة الإبداع والعديد من القوى الشبابية، أما الفريق الأخر وهم بعض الأحزاب السياسية التي ليس لها ممثلون في البرلمان او لها تمثيل لايضمن وجودها ضمن نسبة نواب المجلس كحزب التجمع والجبهة الدمقراطية .
وشدد حمزاوى على أنه يثق في تعقل الأغلبية الإسلامية وحرصها على تمثيل أكبر قدر من الفئات والتيارات في الجمعية التأسيسية للوصول إلى دستور توافقي يرضى الشعب ويحوز أكبر قدر من الرضا الشعبي في الاستفتاء، معتبرا أن طرح نسبة 50/50 في تشكيل التأسيسية ليس معناها تلوين الدستور بلون معين لأن الدستور في النهاية ملك للشعب المصري بأكمله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق