أعلن خالد يوسف الحمود، أحد الضباط بـ"الجيش السوري الحرّ" أنَّ إدلب منطقة محررة، موضحاً أن الجيش الحر هو الذي يسيطر عليها فعلياً، وأن النظام لا يملك إلا المساحات التي تربض عليها دباباته.
وقال الحمود في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر الأحد، : "إن انسحاب الجيش الحرّ من بابا عمرو كان انسحابًا تكتيكيًا، لأن النظام يعتمد على أسلحة من النوع الثقيل وله إمدادات".
وأضاف: "ميليشيات النظام عبارة جيش متهالك من دون عقيدة أو قوة أو شجاعة، والسلاح الجوي السوري مهترئ ونستطيع إسقاطه".
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في لندن، قد وثقت بالتعاون مع أكثر من 100 كيان ثوري وتنيسقي في الثورة السورية من شركاء الشبكة، بشكل دقيق عدد قتلى الثورة السورية غداة انقضاء عام كامل على انطلاقتها.
ووزعت الشبكة السورية ملفاً يمثل قائمة شاملة بأسماء القتلى من المدنيين والعسكريين على حد سواء، ومعظم التفاصيل التوثيقية الخاصة بهم، كما يظهر في الصفحات الأولى منه الرسوم البيانية لتوزع القتلى حسب المحافظات.
وتعتمد الشبكة السورية لحقوق الإنسان معايير صارمة في التوثق من أي معطى قبل إدراجه من خلال التحقق من شخصين اثنين لا يعرفان بعضهما عن ذلك المُعطَى قبل اعتماده في قائمة القتلى.
كما تحتفظ الشبكة السورية لحقوق الإنسان بآلاف الصور والملفات المصورة والإفادات الخطية عن كل التفاصيل الواردة بخصوص أي من القتلى المدنيين أو العسكريين الواردين في القائمة المرفقة وفق أدق المعايير الدولية في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان
علامات أون لاين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق