نفى محمد عماد الدين- عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة- أن يكون البيان الخاص بالحرية والعدالة من باب إبراء الذمة أمام الشعب، قائلاً: "إذا وقفنا عند إبراء الذمة وفقط لم نحقق المطلوب، والمطلوب أن نتحول إلى الديمقراطية وبسرعة، وأن نحقق آمال ورغبات الشعب المصري، موضحًا أن كل الرؤى وكل البرامج إذا لم تحدد وتتحول إلى خدمات حقيقية على الأرض فهي وهم مكذوب".
وأضاف عماد الدين- في حواره مع برنامج الحياة اليوم على فضائية الحياة- أن الإخوان طالبوا المجلس العسكري أن يتحمل مسئولياته تجاه ما يحدث في مصر، وما دفعنا لذلك هو حرصنا على المصلحة العامة لمصر، موضحًا أن العلاقة بين الجماعة والمجلس العسكري الأساس فيها هي مصلحة مصر.
وأوضح عماد الدين أن وراء البيان ثلاث قضايا هامة هي تعنت المجلس العسكري في إقالة الحكومة رغم فشلها الواضح في إدارة الأزمات الحالية، إضافة إلى استفزاز المجلس العسكري الواضح للبرلمان بالتلويح أن ملف البرلمان على طاولة المحكمة الدستورية العليا، أيضًا وجود مرشحين على منصب الرئاسة ينتمون للنظام السابق وذو خلفية عسكرية، وهو ما يتعارض مع ما التزم به العسكرى من قبل.
ورفض عماد الدين مقارنة ما حدث في 1952م بما حدث في 25 يناير قائلاً: "إن هناك فرقًا كبيرًا بين ما حدث عام 1952م وما حدث في ثورة 25 يناير؛ لأن ثورة 25 يناير هي ثورة شعب بينما كانت ثورة 1952م ثورة للجيش وساندهم الشعب، "مضيفًا أن الشعب المصري وعى الدرس جيدًا ولن يسمح بظهور ديكتاتور جديد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق