أكد عضو الأمانة العامة لاتحاد العلماء المسلمين الباحث الليبي في شؤون الفكر الإسلامي، د. علي الصلابي أن عبد الله السنوسي رئيس مخابرات القذافي أكثر أهمية من القذافي وسيف الإسلام بما لديه من أسرار خفية مهمة من العهد السابق.
وقال الصلابي في تصريحات لـ "قدس برس" : "أعتقد أن عبد الله السنوسي أكثر أهمية من القذافي وابنه سيف الإسلام، فهو يملك أسرارًا خفية عن الدولة في العهد السابق وخصوصًا حول الأموال الليبية المنهوبة، كما يمثل بنك المعلومات الأسود لكل الانتهاكات التي جرت في مجال حقوق الإنسان في العهد البائد، وعلى رأسها مجزرة سجن أبو سليم عام 1996، وبالتالي فإن استعادته إلى ليبيا تعتبر مكسباً مهما للشعب الليبي، من حيث كمية المعلومات التي يملكها حول علاقات ليبيا وأسرارها في الداخل والخارج".
ودعا الصلابي المجلس الوطني الانتقالي والحكومة الليبية إلى بذل جهودهم من أجل استلام عبد الله السنوسي رئيس جهاز مخابرات القذافي من السلطات الموريتانية، نظرًا لأهمية المعلومات التي يمتلكها عن ليبيا في العهد السابق.
وطالب الصلابي الحكومة الليبية بالتعاطي مع السنوسي وفق آليات قضائية تليق بمقام ثورة 17 فبراير، قائلاً: "أعتقد أن استقدام عبد الله السنوسي إلى ليبيا سيساعد الحكومة الليبية الحالية والمقبلة في معرفة الملفات الأساسية التي حكمت ليبيا في العهد السابق، لكن المطلوب أن يتم التعاطي معه وفق آليات قضائية تليق بمقام الثورة ومحاكمته محاكمة عادلة".
على صعيد آخر، دعا الصلابي المجلس الانتقالي وحكومة عبد الرحيم الكيب في ليبيا وكذا الحكومة العراقية إلى حسم ملف المعتقلين الليبيين في العراق وإعادتهم إلى أهلهم.
وقال: "المطلوب من المجلس الانتقالي وحكومة الكيب في ليبيا أن يجتهدوا من أجل الإفراج عن أسرانا المعتقلين في السجون العراقية، فالمدة طالت، كما نتمنى من الوفد الليبي الذي يعتزم التوجه للمساهمة في قمة بغداد العربية أن يسعى لإنهاء هذا الملف، ونتمنى من الحكومة العراقية أن تعمل على إدخال الفرحة إلى نفوس أبناء الشعب الليبي بالإفراج عن هؤلاء الأسرى"، على حد تعبيره.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق