عزمت مصادر صحفية عبرية،بأن مخاوف متنامية داخل المنظومة العسكرية للكيان الصهيونى تسيطر عليهمإزاء قيام جهات معادية باختطاف ضباط إسرائيليين بارزين في الخارج.
وبحسب ما أوردته صحيفة معاريف العبرية، في عددها الصادر اليوم الاثنين،فإن الجيش الإسرائيلي قام مؤخراً برفع حالة الاستنفار والتأهب في صفوف كبار الضباط بعد تصاعد المخاوف من قيام منظمات مختلفة من بينها الحرس الثوري الإيراني، بعمليات اختطاف تستهدف ضباط إسرائيليين كبار في دول الخارج وحتى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلّة بعد أن أصبح هؤلاءهدفاًتقوم جهات مختلفة برصد تحركاتهم، وفق قولها.
وأوضحت الصحيفة، أن ما تُعرف بـ وحدة حراسة الشخصيات داخل الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، قامت خلال الفترة الأخيرة بتكثيف جهودها بشكل لم يسبق له مثيل، على أثر ورود إنذارات ومعلومات استخباراتية تفيد بنية الجانب الإيراني المس بضباط الجيش الإسرائيلي أثناء خروجهم لزيارة دول أجنبية أو مكوثهم في تل أبيب، الأمر الذي استوجب تعيين حراسة شخصية لرتب عسكرية دون الجنرال (عقيد، عميد،...)، وذلك على اعتبار أن إيران تبحث عن أصحاب مناصب كهذه وليس ضباط بارزين فقط، وفق التقديرات الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن الجيش يجري حلقة توجيهات شاملة أسبوعية، تهدف لتوعية وتوجيه كافّة الضباط البارزين الذين يسافرون للخارج حول كيفية التصرّف في حالات معينة، واتخاذ سلسلة إجراءات وقائية من شأنها تقليل فرصة استهدافهم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية، ما مفاده بأن الأحداث الأخيرة كذكرىيوم الأرضومسيرة المليون نحو الحدود الفلسطينية إلى جانب التصعيد الأخير في قطاع غزة، جميعها تشكل خطراً على الأمن الشخصي للضباط والجنود في الجيش والذين تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن طهران تسعى للمس بهم، رداً على عمليات تصفية علماء الذرة الإيرانيين من قبل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي الموساد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق