جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

21‏/03‏/2012

إسرائيل تشن هجوماً على اشتون لمساواتها قتلى تولوز بالأطفال الفلسطينيين الذين يسقطون في غزة


أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تصريحات كاثرين أشتون مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في أعقاب مقتل حاخام و3 أطفال في هجوم على مدرسة يهودية في تولوز الفرنسية، أول أمس تدعو إلى الغضب.
وكانت أشتون أكدت على هامش اجتماع للشبيبة الفلسطينية في بروكسيل: عندما نفكر في ما حدث في تولوز، عندما نتذكر ما حدث في النرويج قبل عام، عندما نعرف ما يحدث في سورية، عندما نرى ما يحصل في غزة وفي مناطق أخرى من العالم، نفكر في الشباب والأطفال الذين يلقون مصرعهم.
وأضافت: لهؤلاء الشباب أوجه تقديري، مشيرة أيضا إلى الأطفال البلجيكيين الذين قتلوا في مأساة حادث الحافلة في سويسرا الأسبوع الماضي.
ونقلت وسائل الإعلام عن نتنياهو، خلال اجتماعه مع رؤساء سلطات محلية في حيفا أمس أن تصريحات أشتون تدعو إلى الغضب ولا يمكن المساواة بين مجزرة وعملية دفاعية دقيقة ينفذها الكيان الصهيونى ضد أولئك الذين يستخدمون الأطفال كدرع حي، وأضاف أنه لا يمكن المساواة بين الأمرين.
وتلقى نتنياهو رسالة من الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي تعهّد فيها الأخير اعتقال منفذي الهجوم.
وندد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك بأقوال أشتون، قائلا: إن المقارنة التي أجرتها أشتون بين ما يحدث في غزة وتولوز وسورية تدعو إلى الغضب وبعيدة عن الواقع، زاعماً ان الجيش الإسرائيلي يعمل في غزة بحذر بالغ من أجل الامتناع عن المس بالأبرياء، وآمل أن تدرك وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي الخطأ الذي ارتكبته بسرعة وتتراجع عن أقوالها.
وقالت رئيسة حزب كاديما والمعارضة تسيبي ليفني إن مقارنة أشتون بين قتل الأطفال في تولوز وبين أعمال القتل التي ينفذها الرئيس السوري بشار الأسد في سورية والوضع في غزة مرفوض ويدعو إلى الغضب، وغير صحيحة.
وكانت وسائل الإعلام نقلت عن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في وقت سابق، إن الأقوال ليست لائقة وآمل أن تدقق أشتون فيها مرة ثانية وتتراجع عنها.
في المقابل، نُقلت إلى إسرائيل مساء أمس، جثامين الضحايا الأربعة الذين قُتلوا في إطلاق نار أمام مدرسة يهودية في تولوز. 
وأعلن رئيس المجمع المركزي الذي يمثل رسميا اليهود في فرنسا، جويل ميرغي أن جثامين أستاذ الدين جوناثان ساندلر (30 عاما) وولديه غابرييل (4 سنوات) وارييه (5 سنوات) ومريم مونسونيغو (7 سنوات) ابنة مدير المدرسة ستدفن الأربعاء في إسرائيل.
كما تم أمس، الوقوف في كل المدارس في أنحاء فرنسا دقيقة حدادا على أرواح ضحايا الحادث.
علامات أون لاين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق