أكد ممدوح الولي- نقيب الصحفيين- أن رجال مبارك ما زالوا يسيطرون على الصحافة المصرية، فما زال لدينا حتى اليوم رؤساء تحرير تم تعيينهم من صفوت الشريف وهؤلاء يكلفون رجالهم من الصحفيين بإثارة الرأي العام تجاه قضايا محددة، لذلك يجب علينا العمل على تطهير هذا القطاع من هؤلاء مهما كان نفوذها ومهما كان تأمرها.
وأضاف الولي- خلال حواره مع برنامج مانشيت على قناة ONTV- أن هؤلاء هم من اختلقوا أزمة قطب العربي عندما طالب العربي بإقالة رؤساء تحرير الصحف القومية، والتي طالب الثوار من ميدان التحرير بإقالتهم وتغييرهم، لذلك بدأت هذه الشخصيات في تحريك رجالها لإثارة مثل هذه الضجة على قطب العربي.
وقال وكذلك ما تردد في بعض الصحف من تسليم نقيب الصحفيين الصحف القومية إلى الإخوان لمجرد أن زميلين محسوبين على الإخوان تحدثوا في الاجتماع، بالرغم من تحدث أكثر من 50 زميلاً آخر.
وأشار إلى أن هذه التصريحات لا تستحق الرد؛ لأنها ستهدر الكثير من الوقت الذي نحن في حاجة إليه لمعالجة كثير من المشاكل والهموم.
وتساءل الوالي أين المجالات التي حدث فيها تطهير فعلي سواء كان في الإعلام أو غيره من القطاعات؟ ففي بداية الثورة كانت الاستدعاءات للنائب العام وقضايا الكسب غير المشروع تملأ عناوين الصحف ووسائل الإعلام، والآن لم نعد نسمع عن هذه القضايا أي شيء؛ ما أعطى لهؤلاء فرصة كبيرة في ممارسة نفس دورهم القديم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق