جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

07‏/04‏/2012

د. صفوت حجازي: الشاطر لم يطلب الرئاسة.. ولديه برنامج جاهز للتنفيذ


أكد د. صفوت حجازي- الداعية الإسلامي وعضو الهيئة الشرعية لعلماء المسلمين- أن النقطة التي جعلتني أرحب بالمهندس خيرت الشاطر أنه في ظنِّي "هو الشخص الوحيد في المرشحين الذي لم يتقدم للترشح ولم يطلب الرئاسة"، وهذه نقطة فاصلة لدينا كـ"علماء شريعة" فمن طلبها لا يولَّى، والشاطر لم يطلبها بل دُفع إليها ومن جهات عديدة، مشيرًا إلى أنهم سيفصحون عن أشياء عديدة يوم الإثنين.
وأوضح- خلال حواره مع برنامج "سياسة في دين" على قناة الجزيرة مباشر مصر أمس- أن المهندس خيرت الشاطر المرشح لمنصب الرئيس هو أخ عزيز وصديق وقيادي معروف ومجاهد لا يُنكر أحد إطلاقًا جهده العظيم في الدعوة والسياسة والمعارضة والجهاد، وأنا أرحب بأي إنسان شريف يتقدم للترشح.
وأوضح أن الشاطر يتمتع بدعم جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وهما يمتلكان قوة تصويتية وتنظيمية ضخمة جدًّا غير متوفرة لدى المرشحين الآخرين، مشيرًا إلى أنهم التمسوا نقاطًا هامة خلال مناقشتهم لبرنامجه وهي "أن وراءه حزب وجماعة لديهم مشروع انتخابي وبرنامج جاهز للتنفيذ" هذا البرنامج كان يُجَهَّز كبرنامج للحكومة ولكنه انتقل ليصبح "برنامج رئاسة" وهاتان ميزتان في غاية الأهمية.
وأضاف أن القوة التنظيمية لكل من "جماعة الإخوان لمسلمين، وحزب الحرية والعدالة" ستقف بقوة وراء الشاطر، وستوفر عليه مسافات ضخمة قطعها الآخرون ليصلوا إلى قاعدة جماهيرية مثله؛ لأن الذي ينكر وجود الشمس فهو أعمى، ومن ينكر جهد وتاريخ ونضال جماعة الإخوان المسلمين داخل الشارع المصري فهو أعمى.
وأشار إلى أن الإعلام قبل انتخابات البرلمان وجَّه مدافعه ضد السلفيين وبعد الانتخابات وجه مدافعه ضد الإخوان، كما أن من يدعون أنهم النخبة وجهوا مدافعهم تجاه الإسلاميين، قائلاً: "أريد أن يخرج علي عاقل من العقلاء ويقول لي ما الذي حصل عليه الإسلاميون من السلطة سوى السلطة التشريعية".
وأضاف حجازي "نحن لدينا مشروع إسلامي وهو مشروع النهضة بالإسلام"، كما أن الناصرين لديهم مشروع والشيوعيين لديهم مشروع، ومن حق كل واحد أن يكون لديه مشروعه الوطني، ونحن لدينا مشروعنا الذي لا بد من أن نمتلك الأدوات المناسبة حتى ينجح، ونحن كإسلاميين لا نمتلك من هذه الأدوات "سوى البرلمان" وهو سلطة تشريعية "مُقَلَّمَة الأظافر"، والمجلس العسكري يمارس صلاحيات رئيس الجمهورية وفقًا لدستور 71، أي أننا لا نملك شيئًا وطالبنا بأن تكون هناك حكومة قوية تلبي مصالح الشعب ولم يستجب لنا، والإخوان حينما قدموا مشروع تشكيل الحكومة قدموا حكومة ائتلافية بنفس النسب التي حصلت عليها الأحزاب في البرلمان، ثم قالوا "لا" سوف نجتمع في البرلمان حتى الأحزاب الغير موجود في البرلمان ستُمَثَّل، فهل هناك ائتلاف ومشاركة أكثر من ذلك.
وأكد حجازي أن البعض ليس لديهم رؤى ولا يملكون سوى الميكروفونات ولا يريدون الإصلاح والنهضة لمصر، كما أن القوى الليبرالية والنظام السابق يعملون على ألا يتم تشكيل التأسيسية لأنهم لا يريدون تطبيق الشريعة.
وأشار حجازي إلى أنهم في الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التقوا بـ"9 مرشحين" بعضهم مرتين والبعض الآخر ثلاث مرات، وكان السؤال الرئيسي لكل مرشح يدور حول "انطباعه حال اجتماع العلماء على مرشح غيره" وأن بعضهم قال أنه مع اختيار العلماء والبعض الآخر قال "لا" أنا الرئيس، وبعضهم قرر الانسحاب إذا رأوا من هو أفضل منه.
وأعلن حجازي أن المهندس خيرت الشاطر "قدَّم استقالته من الهيئة الشريعة بعد إعلان ترشحه لمنصب الرئيس" وتعاملنا معه كمرشح مثل بقية المرشحين.
وأوضح أن الهيئة الشرعية استعانت بـ"لجنة متخصصة في العلوم السياسية، وأكثر تخصصًا في قياسات الرأي وفي الانتخابات وتقيم الأشخاص" وضعت ضوابط وأسئلة ومحاور، كان المحور الأول عن "تطبيق الشريعة الإسلامية"، والثاني عن "التعامل مع الملف الخارجي"، والثالث عن "إدارة الحكم الداخلي"، والرابع عن "التنمية الاقتصادية والمشروعات"، والخامس عن "الأولويات" ويتم تقييم كل مرشح حسب إجاباته.
وأكد في الوقت ذاته على أن هناك قطاعًا كبيرًا وهو منهم لن يقبل بعودة أحد من رموز النظام السابق إلى سدة الحكم مرة أخرى، وتابع "سنبذل أقصى الجهد لإقناع الشعب المصري بعدم اختيار أحد رموز النظام السابق حتى وإن أظهر أنه كان شريفًا وغير راض عن سياسيات النظام السابق".
وأوضح أن هذا الكلام ينطبق على كل من اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، والفريق أحمد شفيق أركان حرب الثورة المضادة، وأركان حرب إدارة مضادة لميدان التحرير منذ أن تولى، ورئيس وزراء موقعة الجمل، والثورة وميدان التحرير وميادين مصر هم من أخرجوه من رئاسة الوزراء، وأظن أن الشباب والثورة وميادين مصر التي خرجت تطالب بالحرية سيبذلون أقصى الجهد لمنع رموز النظام السابق من الوصول إلى سدة الحكم.
وأوضح أنه إذا وصل أحد من هؤلاء المرشحين من رموز النظام السابق بـ"التزوير أو بفرض الأمر الواقع" ستكون هناك ثورة؛ لأن مصر بها رجال قادرون على حماية مكتسباتهم التي خرجوا يحملون أرواحهم من أجلها ومن أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، ومن سيفكر في التزوير ستُقطع يده فوق صندوق الانتخابات التي يريد أن يزورها.
وأكد حجازي أن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ستعلن رأيها في المرشح الذي ستؤيده يوم الإثنين القادم بعد إغلاق باب الترشح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق