أثار قرار جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بالدفع بالمهندس خيرت الشاطر للترشح في انتخابات الرئاسة ترحيبًا لدى أوساط الإسلاميين؛ حيث أعلن بعضهم دعمهم الكامل له، مؤكدين أنه الشخص المناسب في المكان المناسب لما يتميز به من كفاءات وقدرات عالية وعلاقات متشعبة، في حين رحَّب البعض الآخر بالقرار من حيث المبدأ مؤجلاً موقفه النهائي لحين غلق باب الترشح للرئاسة.
وأثنى بشدة د. محمد يسري الأمين العام للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح على قرار الجماعة الدفع بالشاطر قائلا: "لقد سعدت كثيرا بهذا القرار وفرحتي لا توصف به وأنا كنت أول من ناديت بترشيحه لأنه الأجدر والأكفأ لهذا المنصب الرفيع ولذلك طرحت الأمر على المهندس الشاطر وفضيلة المرشد الدكتور محمد بديع ومع كافة قيادات الجماعة والسلفيين لأقنعتهم بدعمه الحتمي لأنه ببساطة الرجل المناسب فهو يتمتع بقدرات وإمكانات هائلة تؤهله لقيادة أكبر البلاد خاصة أنه قائد بطبعه وخلقه ويجيد فن الإدارة بشكل عال لأنه رجل إدارة من الطراز الأول".
وأوضح أن ترشح الشاطر للرئاسة سيقلب الموازين رأسا على عقب وكل الحسابات سيعاد النظر فيها بعد هذا الأمر الذي سيكون له أكبر صدى في الحياة السياسية خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن فرصة النجاح كبيرة جدا.
من جانبه أكد سامج الجزار- أمين حزب النور بمحافظة القاهرة- أن الموقف النهائي والرسمي للحزب سيلعن عقب غلق باب الترشح للرئاسة، مؤكدا أن إعلان هذا الخبر قلب موازين الانتخابات خاصة أن الشاطر سيكون مافسا عتيدا وخصما شرسا لكافة المرشحين الآخرين واصفا إياه بالشخصية الرائعية القيادية مطالبا المرشحين الإسلاميين بمحاولة التوافق فيما بينهم حتى لا يحدث تفتييت لأصوات الإسلاميين.
بدوره، قال الدكتور ناجح إبراهيم القيادي بالجماعة الإسلامية أن دفع الإخوان بالشاطر كان أمرا متوقعا في ظل المتغيرات السياسية التي تشهدها مصر مؤخرا مشيرا إلى أن اسم الشاطر يتم الترويح له منذ فترة تمهيدا لإقناع الرأي العام بقبوله.
وأكد إبراهيم في الوقت ذاته أن الجماعة الإسلامية ترحب بالشاطر في سباق الأنتخابات الرئاسية مؤكدا أن دفع الجماعة بمرشح حق أصيل لها وأن تغير المناخ السياسي يتيح لأي فصيل تغيير وجهة نظره بحسب مقتضيات المصلحة العامة.
من جهته أكد النائب عادل عبد المقصود رئيس حزب الأصالة أن حزبه مازال يدريس قرار دعمه لأحد مرشحي الرئاسة الذي سيكون من الإسلاميين إلا أن هذا الأمر سيحسم بعد غلق باب الترشح للرئاسة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق