قال الداعية الإسلامي د. صلاح سلطان إن المصريون الذين خرجوا مطالبين بإسقاط نظام مبارك، إنما جاءت اليوم لتؤكد رفضها لفلول مبارك وليذهب عمر سليمان وشفيق وعمرو موسى قبل أن يذهب مبارك، مؤكداً أن المجلس العسكري كان حامياً لا حاكماً، إلا أنه لم يعد اليوم لاحاكماً ولا حامياً للثورة.
وأضاف سلطان في كلمته التي بدأها بـ "عالقدس رايحين شهداء بالملايين"، في مليونية "حماية الثورة" بميدان التحرير وسط القاهرة رفضاً لترسيح الفلول: "نرفض الفلول وكل من كان يتعاون مع الكيان الصهيوني، نرفض أعداء فلسطين".
وتابع : نرفض فلول النظام أمثال عمر سليمان و أحمد شفيق وعمرو موسى، نحن ضد من من تورطوا في قتل المصريين على الحدود، وردد عالقدس رايحين شهداء بالملايين.
وخاطب سلطان الحضور قائلاً : "هل أنتم أقلّ من إخوانكم في سوريا، مؤكداً أن الشعب المصري على استعداد لتقديم شهداء من أجل حريته وكرامته والحفاظ عليها.
كما قال النائب بمجلس الشعب المصري، ممدوح إسماعيل أثناء مشاركته اليوم بجمعة "حماية الثورة" "إننا لن نقبل أن يدخل عمر سليمان قصر العروبة مرة أخري حتى ولو كان ذلك على جثثنا و بتضحيات من دماء الشعب المصري".
وتساءل النائب السلفي هل نسي سليمان ما فعله في غزة وجنوب السودان و علاقته الوطيدة بالموساد الإسرائيلي قائلاً: "لن نقبل برئيس له علاقات صهيونية مرة أخرى".
وأضاف إسماعيل من أعلي منصة الشيخ حازم أبو إسماعيل بميدان التحرير بأن عمر سليمان مجرم وطاغية وكان حليف الطاغية مبارك أثناء محاولته القضاء علي الثورة وقتل المتظاهرين بالتحرير قائلاً: "سليمان مجرم وطاغية سيأتي لسفك الدماء".
ووجه إسماعيل رسالة للمجلس العسكري قال فيها: "ألن تتعظوا من ثورة 25 يناير عندا خرج الشعب المصري كله لإسقاط نظام مبارك، ولتكونوا تحت إرادة الشعب، أيها الجالسون على مقاعد المجلس العسكري: إنما أنتم مدرسة وطنية رفعتم شعار "مصر أولا" فلتكن مصر أولاً وليس عمر سليمان، حافظوا على مكانتكم واتركوا الشعب يختار رئيسه.
وتابع: "كلنا يد واحدة إخوان سلفيين جماعة إسلامية كلنا أبناء مصر
من جانبه، قال محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة من علي منصة الإخوان: " إن شباب الإخوان والقوى الإسلامية ستشارك مع القوى الثورية في مليونية الجمعة القادمة مع إخواننا الثوار في محاولة لتجميع كافة القوى في حركة وطنية واحدة، موجهاً اتهاماً لرجال الأجهزة الأمنية التابعة لحسني مبارك بأنهم يعملون لإحداث أزمات كثيرة لإعادة إنتاج نظام مبارك.
وأكد البلتاجي قائلاً: "لن نعترف بالفلول، من تحايلوا علينا يوم 10 فبرايرقبيل سقوط المخلوع ليأتوا لنا بأحمد شفيق، مضيفاً : "لا حسني ولا أعوانه ولا شفيقه ولا سليمانه"، مطالباً بتحويل أوراق شفيق وسليمان إلى المفتي لإعدامهم" .
وشدد البلتاجي على أن الشعب المصري يرفض كل من تعاون مع الكيان الصهيوني، داعياً القوى السياسية والحزببية إلى الوقوف وراء مشروع وطني واحد ضد المجلس العسكري وفلول النظام أمثال عمر سليمان وأحمد شفيق وعمرو موسى.
ومن جهته، أكد النائب عن حزب الوسط، عصام سلطان أن شرعية الميدان وشرعية البرلمان لا تنفصلان، قائلاً: "سنظل جميعاً يداً واحدة ضد ترشيح الفلول.
وأوضح أن قانون "العزل السياسي" لكل من تسبب في إفساد الحياة السياسية ولكل من يحاول العمل ضد إرادة الشعب المصري وأيضاً لكل من يحاول إعادة إنتاج نظام المخلوع.
وقال طارق الزمر القيادي بحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية: "إن الشعب المصري أخطأ عندما سلم السلطة للمجلس العسكري يوم 12 فبراير، مشيراً إلى أن كافة القوى الإسلامية كانت معارضة تماماً لتسليم السلطة للمجلس العسكري.
وأوضح أنه كان لابد أن تقوم كافة القوى الثورية التي كانت موجودة بالميدان آنذاك بإعلان حكومة ثورية تدير البلاد خلال المرحلة الانتقالية.
وأضاف الزمر من ميدان التحرير أثناء مشاركته في جمعة"حماية الثورة":"أخطأنا حينما سلمنا السلطة للمجلس العسكري، كان لابد من إعلان حكومة ثورة من القيادات الميدانية أثناء الثورة، مما يجعل المجلس العسكري يأخذ التعليمات من الميدان وليس العكس ".
وعن توافق الجماعة حول مرشح رئاسي بعينه أكد الزمر أن الجماعة تنتظر حتى يستقر عدد المرشحين لتختار من بينهم مرشحاً لها، مشيراً إلى أن الجماعة مع فكرة إنشاء مجلس رئاسي مكون من رئيس وثلاثة نواب .
كما شارك في مليونية اليوم عدد كبير من قيادات الجماعة الإسلامية في جمعة "حماية الثورة" من بينهم صفوت عبد الغني و الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق