جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

19‏/04‏/2012

الشاطر يدعو المصريين لدعم مرسي رئيسًا للجمهورية




 في مؤتمر "شهداؤنا نور نهضتنا"
قدم المهندس خيرت الشاطر- مرشح جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة المستبعد من الانتخابات الرئاسية في مؤتمر "شهداؤنا نور نهضتنا"- الدكتور محمد مرسي مرشحًا للجماعة والحزب، وسط ترحيب شديد من أسر الشهداء والمشاركين في المؤتمر الذي تجاوز عددهم 3 آلاف.

وقال الشاطر "يسعدني أن أقدم لكم أخي الدكتور محمد مرسي الذي أؤكد لكم أنه أفضل مني بكثير؛ لأنه كان رئيسًا للكتلة البرلمانية، وكان مسئول القسم السياسي بجماعة الإخوان المسلمين، وهو الآن رئيس حزب الحرية والعدالة".
وتابع الشاطر "هو إن شاء الله رئيس مصر، وأنا معه أدعمه بكل ما أوتيت من قوة، فنحن هنا لنتحدث عن مرشح وراءه جماعة، وفرق عمل، ومشروع النهضة".
وقدم المهندس خيرت الشاطر ثلاث وقفات؛ الأولى تقدير للشهداء والمصابين وسجناء الرأي في عهد مبارك وبعده ولجميع أسر هؤلاء، مؤكدًا ضرورة استشعار فضلهم وفضل كل من وضع بذرة في هذه الثورة التي حققت لنا جزءًا من النهضة، سائلاً الله أن يكملها بالتخلص من بقية الفلول والمؤسسات التي ما زالت تعمل على خدمة النظام السابق، مؤكدًا أن الشهداء هم نور النهضة والوقود والثمن الذي دفع في الثورة.
وشدد الشاطر في وقفته الثانية على ضرورة تقديم العهود لهؤلاء الشهداء وأسرهم بعدم خيانة الأمانة التي ضحوا بأرواحهم من أجلها، وذلك بالنضال حتى إقامة دولة العدل، وعدم التخلف عن تحقيق الهدف الثاني وهو بناء نهضة للبلد مهما كان الموقع، مشيرًا إلى أن الإخوان اعتادوا بذل قصارى الجهد في سبيل تحقيق ذلك، مؤكدًا أنه على قمة أولويات الحزب الاهتمام بحقوق الشهداء والمصابين وسجناء الرأي.
واعتبر الشاطر أن الشهيد له أربع حقوق؛ أولها البحث عن قاتليه ومحاكمتهم وفي مقدمتهم القاتل الأول حسني مبارك، وثانيها الرعاية الشاملة، وثالثها تخليد ذكرى هؤلاء الشهداء، ورابعها العمل على تحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها، مشددا على أن هذه الحقوق مسئوليات الشعب جميعًا وليست مسئولية قيادة أو حكومة، مذكرًا بشهداء سوريا وفلسطين ودول الثورات.
وطالب الشاطر الجميع بالعمل على حماية الثورة، واستمرار مسيرتها، وتحقيق مكتسباتها، محذرًا من المخاطر التي تتعرض لها الثورة والمتمثلة في عمل بعض المؤسسات بشتى الوسائل والأساليب لجعل الشعب يكفر بالثورة، ويتخلى عنها، ويعود فلول النظام السابق من جديد للسيطرة والنهب والسلب لموارد مصر.
من جانبه قال الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة: "استشعر الطمأنينة وأنا أسير خلف أخي المهندس خيرت الشاطر، وعندما كان يُحبس كنت أستشعر حبسًا آخر لنفسي باستشعار مسئولية أكبر تجاه العمل العام السياسي".
واعتبر مرسي تفضيل المهندس خيرت الشاطر له على نفسه من التواضع الذي تميز به، مشددًا على أنه الأفضل لأنه صاحب الرؤى الأوسع، مضيفًا "كان ولا يزال وسيظل دائمًا لا يبدل ولا يغير، وهو اليوم بسبب ما حصل له من ظلم قد أثقل ظهري، وأسال الله أن يعينني".
واعتبر مرسي ما آلت إليه الأمور في مسألة الترشح للرئاسة دليل يؤكد للجميع أن الإخوان المسلمين مؤسسة، وأنهم أصحاب مشروع، وأنهم يعملون لصالح هذه الأمة وصالح الوطن والإسلام، وليس لصالح أشخاصهم، متابعًا "هذا النموذج الذي قدَّمه أخي الشاطر لا أتصور أن أحدًا منا كان يستطيع أن يقدم مثله" متابعًا: "الشاطر أختاره الله لأن يكون هو دائمًا المختبر وصاحب الرؤية والعقل والخلق".
وأكد مرسي أنه يرى الشاطر نموذجًا ومثالاً، مضيفًا "لو كان العكس قد حصل لربما لم يكن المثال والنموذج كما هو الآن، فالحمد لله على هذا الفضل وهذا الخير وعلى هذه النعمة".
وأكد مرسي أن الثورة تقودها أهدافها، وأن النهضة ستتم، وأن الهدف الأكبر وهو أن تكون للمصريين دولة حقيقية يحكمونها بإرادتهم، محذرًا من محاولات اختطاف الثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق