جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

09‏/04‏/2013

وقائع من تاريخ الاخوان المسلمين ..

بينما يواصل مجاهدى الاخوان فى فلسطين عملياتهم البطوليه فاقتحموا المعسكرات ودمروها وقتلوا الصهاينه وواصلوا زحفهم على المستعمرات يفتحونها واحده تلو الأخرى حتى باتوا على مشارف تل أبيب فلاح النصر فى الأفق وأيقن الجميع أن فلسطين قاب قوسين أو أدنى من أن تتحرر..


وقام موشى ديان بتوجيه نداء استغاثه الى انجلترا وامريكا وصرح تصريحه الشهير : " اننا لا نخشى الجيوش العربية مجتمعة لكننا نخشى أن نواجه فئة واحدة هي الإخوان المسلمين "..
حينها قامت انجلترا وامريكا بالضغط على حكومة النقراشى لتستجيب لاستغاثه صهيوينه تطالب بالهدنه والتهدئه كما أنه أثناء الهدنة لم يقم النقراشى بإمداد القوات بالسلاح بل منع السلاح في الوقت التي كانت العصابات اليهودية تحصل على السلاح وتقوم بخرق الهدنة بين الحين والأخر..
أصدر أمر بمنع باقي المجاهدين من السفر بل وطالب بعودة المجاهدين الموجودين في أرض المعركة، بل أصدر أمر للواء فؤاد صادق باعتقال كل المجاهدين الموجودين في فلسطين
وفعلا طلب من مجاهدى الاخوان وهم فى ساحة المعركة بعد قطع امداد السلاح عنهم من مصر بتسليم انفسهم للجيش الذى أمر باعتقالهم باى وسيله ومصادرة اى سلاح معهم وارسالهم الى السجون فى مصر
فهنا أراد بعض الشباب مواجهة الجيش بقدر الامكان رافضين تسليم السلاح وقرروا المقاومه والدفاع عن انفسهم حتى انتهاء المعركه..
فرفض الامام حسن البنا ذلك بشده وأمرهم أن يسلموا ما لديهم من سلاح وان يسلموا انفسهم الى قوات الجيش ..

وقال ان هذا السلاح مرفوع فى وجه المغتصب المستعمر للوطن لا فى وجه اى من ابناء الوطن وذكرهم بقصة المرأتين اللتان ادعت كل منهما ان طفلا ابنها وحينما اقترح سيدنا سليمان تقسيمه نصفين صرخت امه الحقيقيه وامرت باعطائه للاخرى حرصا على حياة الطفل ..
وعاد ابطال الاخوان من ساحة المعركه الى السجون عن قناعة ورضا فى سبيل الحفاظ على الوطن وقوته.


وتم اعتقال معظم اعضاء الاخوان وقياداتهم فى مصر..


وحينها كانت مؤامرة اغتيال الامام قد وضعت ملامحها وخطواتها ولم يتبق منها إلا التنفيذ وكل ذلك كان بتوجيه من انجلترا وامريكا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق