جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

27‏/03‏/2012

سورية: تقارير عن مقتل العشرات وواشنطن ترحب بتصاعد الضغوط على الأسد

مظاهرات ضد الأسد في الحولة قرب حمص





تحدثت تقارير ناشطي المعارضة السورية عن مقتل العشرات في أعمال عنف بسورية بينهم 20 جنديا في اشتباكات جنوبي البلاد.
وقالت لجان التنسيق المحلية في سورية إن قوات الأمن قتلت ثلاثة وثلاثين شخصا بينهم سبعة عشر في درعا وعشرة في حمص وخمسة في إدلب وشخص في حماة.
وأفادت لجان التنسيق أن حواجز الأمن في حي البياضة بحمص أطلقت النار على منازل هناك.كما اتهمت تقارير المعارضة القوات الحكومية بقصف حي بابا عمرو ما أدى، بحسب ناشطين حقوقيين، إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وذكرت أن أكثر من خمسة عشر جريحا حالة بعضهم حرجة سقطوا في بلدة خربة غزالة بدرعا، جراء إطلاق نار عشوائي وكثيف من الأمن أثناء اقتحامها.
من جهة اخرى قالت المعارضة إن نحو 20 من العسكريين قتلوا في اشتباكات مع مسلحين يعتقد انهم من المنشقين عن الاجهزة العسكرية النظامية في ريف محافظة درعا.
ويصعب التأكد من هذه التقارير في ظل القيود التي تفرضها السلطات السورية على وسائل الإعلام.


ضغوط على الأسد
سياسيا رحبت الولايات المتحدة بتصاعد الضغوط الدولية على الرئيس السورى بشار الأسد.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنيست إن "عزلة الاسد فى تزايد، بعد تعليق عضوية سورية فى جامعة الدول العربية".
كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر أن "المجتمع الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية ودولا مثل تركيا باتت تعتمد لهجة اكثر تشددا حيال" النظام السوري.
وأضاف في مؤتمر صحفي "لا شك اننا نشهد توافقا اقوى في المواقف المعارضة للأسد"، و قال إن واشنطن ستواصل المشاورات من أجل "زيادة الضغوط على الأسد".
وردا على سؤال يشأن الخيار العسكري أوضح المتحدث الأمريكي أن الجهد الأمريكي ينصب على تشديد العقوبات الاقتصادية والسياسية. وقال " لم نصل الى هذا بعد حتى وان كنا لا نستبعد اي خيار".
وقد شدد الاتحاد الأوروبي الاثنين العقوبات المفروضة على سورية، وأضاف 18 مسؤولا الى لائحة الأشخاص الذين يشملهم حظر السفر وتجميد الأرصدة.وأقر وزراء الاتحاد الأوروبي إجراء يحظر حصول سورية على تمويل من بنك الاستثمار الأوروبي.
وعبر وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه عن أمله في أن تفرض الأمم المتحدة أيضا عقوبات على سورية.
وكانت روسيا والصين قد صوتتا لصالح قرار أممي يدين سورية الشهر الماضي.


الأردن و تركيا
وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني قد صرح لبي بي سي قائلا إنه لو كان الرئيس السوري يضع مصلحة بلاده ُنصب عينيه، فإن عليه التنحي وتمهيدَ الطريق أمام تغيير سياسي واسع.
وقال الملك عبد الله إن الوضع فى سورية أصبح مشكلة كبرى مما يسبب الاحباط والمخاوف في المنطقة بأسرها. وأضاف أنه لو كان في مكان الرئيس الأسد لتخلى عن الحكم.
ويُعد الملك عبد الله أولَ حاكم عربي يتخذ هذا الموقف من الأسد.
وقد انتقد متحدث رسمي سوري تصريحات العاهل الأردني ، قائلا إن على الدول العربية المجاورة القيامَ بدور بناء.
أما وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو فقال إن "على القادة العرب ان يرحلوا ان كانوا غير قادرين على ارضاء تطلعات شعوبهم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق