جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

28‏/03‏/2012

في ظل قلق صهيوني كبير :- الاحتلال يؤكد جاهزيته لمواجهة مسيرة القدس العالمية


أكد جيش الاحتلال الصهيوني جاهزيته لمواجهة مسيرة القدس العالمية، التي من المقرر أن تنطلق الجمعة 30 مارس/ آذار 2012 من الدول المحيطة بفلسطين المحتلة، ومن داخل الأراضي الفلسطينية باتجاه أقرب نقطة حدودية مع الكيان الصهيوني، في إطار إحياء يوم الأرض.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، في عددها اليوم، الأربعاء 28 مارس/ آذار 2012، أن سلطات الكيان الصهيوني تعيش قلقًا كبيرًا من تداعيات هذه المسيرة، وأنه أعطى أوامره لقوات الجيش بإطلاق النار على المشاركين في المسيرة. 
وأوضحت الصحيفة أن الاستعدادات العسكرية الصهيونية ليوم الأرض تقوم على نشر معدات عسكرية وقناصة في مناطق احتكاك المسيرة مع الفلسطينيين بالضفة الغربية، إضافة إلى رش مادة خاصة قاسية الرائحة على المتظاهرين، كما أصدرت قيادة جيش الاحتلال تعليماتها إلى القوات المنتشرة على الحدود وفي المناطق الفلسطينية بشأن ظروف إطلاق النار.
من جانبه، حذر رئيس لجنة مسيرة القدس العالمية بغزة، النائب أحمد أبو حلبية، اليوم، الاحتلال من ارتكاب أي حماقة بحق المتظاهرين في تلك المسيرة، مؤكدًا رفضه تلك التهديدات، وقال: "تعودنا على مثل تلك التهديدات، فهي لن تخيفنا، وسنواصل هذه الخطوة، ولن نتراجع عنها، وعلى الاحتلال أن يفهم جيدًا أننا عازمون على المضي في المسيرة".
وأضاف أبو حلبية: "إنه جرى التوافق مع جميع الفصائل الفلسطينية على مشاركتها في المسيرة العالمية التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة في الذكرى الـ36 ليوم الأرض الفلسطيني".
وتوقع رئيس لجنة مسيرة القدس العالمية بغزة، أن تشارك حوالي 80 دولة في هذه المسيرة، سواء من خلال مظاهرات أو فعاليات داخل أراضيها، أو مسيرات قرب حدود الكيان الصهيوني، واعتبرها بداية حراك عالمي جماهيري من أجل نصرة القدس والمقدسات.
ودعا أبو حلبية الشعب الفلسطيني وجميع أحرار العالم إلى تلك الهبة الجماهيرية من أجل نصرة القدس والأقصى والمقدسات، والمشاركة بهذه المسيرة الحاشدة للحفاظ على ثوابت الأمة.
من جهتها، دعت رابطة علماء فلسطين، العلماء في كافة الدول العربية، أن يكونوا على رأس المسيرات التي ستنطلق إلى القدس من كل مكان في الأرض، حتى تصل إلى أقرب نقطة من الكيان، حتى يعلم العدو الصهيوني أن وراء القدس وفلسطين أمة لن تفرط فيهما.
أما ماجد الزبدة- المنسق الإعلامي للمسيرة– فقد قال: "إن الدافع لتنظيم المسيرة هو ما تتعرض له مدينة القدس من تهويد متواصل واعتداءات صهيونية طالت الأرض والسكان والمقدسات، وتهديدات إسرائيلية متصاعدة، وأنه تقرر إقامة المسيرة نصرة للقدس في ذكرى يوم الأرض".
وشدد الزبدة على سلمية المسيرة، والحرص على عدم الاحتكاك مع قوات الاحتلال؛ لتجنيب المشاركين في المسيرة أي أذى من قبل قوات الاحتلال، كما طالب بمشاركة واسعة في الدول الحدودية مع فلسطين المحتلة في كل من الأردن وسوريا ولبنان ومصر.
يذكر أن أحداث يوم الأرض، الذي يوافق 30 مارس من كل عام، تعود إلى شهر مارس عام 1976، بعد أن قامت قوات الاحتلال الصهيوني بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي في فلسطين المحتلة، خاصة في الجليل، وعلى أثر ذلك قررت الجماهير العربية بالداخل الفلسطيني إعلان الإضراب الشامل، وكان الرد الإسرائيلي عسكريًا شديدًا، إذ دخلت قوات معززة من الجيش مدعومة بالدبابات إلى القرى الفلسطينية، وأعادت احتلالها مُوقِعة شهداء وجرحى بين صفوف المدنيين العزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق