وقعت
سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في قطاع غزة اتفاقية مع الهيئة العامة
للبترول المصرية، بموافقة الجهات المسؤولة في مصر، لتوريد السولار إلى غزة،
لعمل محطة توليد الكهرباء، عبر معبر رفح، بحسب وكالة "قدس برس".
وكانت مشكلة الكهرباء في قطاع غزة قد تفاقمت بشكل كبير منذ شهر، حيث يصل التيار الكهربائي ستة ساعات فقط لكل بيت في اليوم الواحد.
وقالت
سلطة الطاقة في بيان صحفي لها مساء الاثنين 5-3-2012م: "إن السولار المتفق
على توريده هو بمواصفات السولار المستخدم للسيارات كوضعٍ مؤقت، حتى يتم
استيراد السولار الصناعي الخاص بعمل محطة توليد الكهرباء".
أضاف
البيان: "إن سلطة الطاقة في غزة، وبالتعاون مع الهيئة العامة للبترول في
غزة، وشركة نقل البترول، قامت بتحديد نقطة التسليم عبر معبر رفح، وستقوم
بتوصيل كافة المعدات اللازمة لعملية استلام السولار من أنابيب ومضخات
وخزانات صباح غد الثلاثاء، وذلك بانتظار التوريد الفعلي من الجانب المصري،
وهو ما نأمل سرعة تنفيذه فورًا".
واعتبرت
سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ما تم بأنه "إنجاز للشعب الفلسطيني"، مؤكدة
استمرارها في بذل كافة الجهود اللازمة لحل أزمة الكهرباء وتخفيف معاناة
المواطنين.
يشار
إلى أن وفدًا من سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة برئاسة المهندس
كنعان عبيد، رئيس السلطة، متواجد في القاهرة منذ أسبوع، وذلك من أجل
التفاوض حول شراء السولار المصري لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة، حيث مرت
المفاوضات بمراحل كثيرة لتحديد السعر.
إلى
ذلك، قال سفير مصر لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، ياسر عثمان، الاثنين:
إنه سيتم "خلال أيام قليلة" إدخال الوقود المصري إلى قطاع غزة بشكل شرعي،
لتشغيل محطة كهرباء القطاع، نافيًا وجود خلاف فى هذا الصدد، إلا أنه أشار
إلى أن هناك مشاورات فنية تتم بين الجانبين، وأن مصر تدرك أزمات القطاع،
وتسعى لحلها، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.
وأضاف
السفير عثمان: "هناك مشاورات فنية تجري حاليًا بين مسؤولين مصريين وسلطة
الطاقة في جو من التفاهم حول طريقة إدخال الوقود للقطاع بشكل قانوني"،
لافتًا إلى أن الوقود سيباع بسعر لا يشكل أعباء على مواطني قطاع غزة ويراعي
البعد الإنساني.
وأكد
عثمان أن قرار مصر بإنهاء أزمة الكهرباء فى قطاع غزة وإنهاء الأزمة
الإنسانية لقطاع غزة "استراتيجي"، مشيرًا إلى عدة خطوات متلاحقة لحل هذه
الأزمة منها ربط شبكة كهرباء غزة بشبكة الربط الثماني العربية.
وزادت مصر الجهد الكهربائي المقدم لقطاع غزة (خمس محافظات تضم 1.8 ملايين نسمة) قبل أسبوعين من 17 ميجاوات إلى 22 ميجاوات.
ودخل
قطاع غزة أسبوعه الثالث على التوالي وسط توقف تام لمحطة الكهرباء الوحيدة
في القطاع لشح الوقود اللازم لتشغيلها، وتحتاج محطة توليد الكهرباء في غزة
إلى أكثر من 400 ألف لتر من الوقود يوميًّا حتى تولد نحو 80 ميجاوات، أما
الاحتياجات الأخرى في القطاع فتبلغ 100 ألف لتر يوميًّا من البنزين
والسولار والمازوت.
|
|

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق