جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

06‏/03‏/2012

الرشق: تأجيل حكومة عباس تم بالتوافق مع فتح

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، أن متابعة تشكيل الحكومة الفلسطينية المنصوص عليها في إعلان الدوحة الأخير الموقع بين رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل،

ورئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، سيتم خلال الأيام القادمة، معتبرًا أن التراشق الإعلامي المتعلق بالتوافق على تشكيل الحكومة "غير مبرر، ولا يخدم أحدًا"، بحسب ما ذكره موقع المركز الفلسطيني للإعلام.
وقال الرشق في تصريح صحفي له الاثنين 5-3-2012م: إنه لا يجوز تحميل مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة لهذا الطرف أو ذاك، لافتًا إلى أن التأجيل تم بشكل طبيعي بناء على تقدير وتفاهم مشتركين بين مشعل وعباس، "وليس بسبب خلافات عند "حماس" أو عند "فتح" بخصوص الموقف من تشكيل الحكومة".
وأضاف: "الحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها ستكون بحسب اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، حكومة توافق وطني من المستقلين"، مؤكدًا أنها ستكون حكومة مؤقتة، ولن يكون لها برنامج سياسي، بل سيكون لها ثلاث مهام، هي: إجراء الانتخابات، وإعادة إعمار قطاع غزة، ومعالجة آثار الانقسام.
وأشار الرشق إلى أن الموضوع السياسي سيكون من اختصاص الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، كما نفى أن تكون حركة "حماس" طلبت حقائب سيادية أو غير سيادية لها أو لأي فصيل آخر، مشددًا على أن محاولات البعض العزف على وتر خلافات داخلية في "حماس" بخصوص المصالحة أو إعلان الدوحة "محاولات مكشوفة وغير مجدية"، مؤكدًا أن الحركة "عصية على الانقسام، وستبقى دومًا متكاتفة وقوية وموحدة، تسودها الثقة وروح الأخوّة".
إلا أنه أضاف: "نحن لا ننكر وجود تباينات واختلافات في وجهات النظر تجاه رئاسة السيد عباس للحكومة، فبعض القيادات كان لديها تخوفات وملاحظات عبرت عنها بشكل أو بآخر، وهذا مفهوم في حركة كبيرة وديمقراطية وشفافة مثل حماس، ومفهوم أيضًا تجاه خطوة كبيرة مثل الموافقة على رئاسة السيد عباس للحكومة، لكن جميع القيادات ملتزمة بقرار المكتب السياسي نصًّا وروحًا، والجميع ملتزم بالمصالحة الوطنية وضرورة الإسراع بإنجازها باعتبارها تشكل مصلحة عليا لشعبنا".
وأضاف الرشق: "كفانا استنزافًا لقوانا ولبعضنا البعض، هذا لا يخدم إلا العدو الصهيوني، ولا يجوز البقاء في هذه الدوامة من التراشق الإعلامي، ونريد أن نتفرغ جميعًا للتصدي للغطرسة الصهيونية وللممارسات العدوانية التي يقوم بها الاحتلال يوميًا من عدوان، وتهويد للأرض، وتدنيس للقدس والأقصى والمقدسات.. هذا هو دورنا، وهذا ما ينتظره شعبنا، وليس البقاء في دوامة وثقافة وخطاب الانقسام".
وكانت "القدس العربي" اللندنية، قد نقلت الاثنين، عن مصدر مقرب من عباس طلب عدم ذكر اسمه، قوله: إن محمود عباس أبلغ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، في لقائهما الأخير بالقاهرة بأن إسرائيل ترفض السماح للجانب الفلسطيني بإجراء انتخابات في القدس أو حتى بالضفة الغربية بمشاركة حماس، الأمر الذي دفع مشعل وعباس إلى التوافق على تأجيل تشكيل تلك الحكومة وموعد إجراء الانتخابات لحين الحصول على ضمانات دولية تلزم "إسرائيل" السماح بإجراء الانتخابات في القدس وعدم عرقلتها بالضفة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق