جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة

جريدة الحرية و العدالة بجنوب الجيزة
الصفحة الرسمية للجريدة

27‏/03‏/2012

لجان الإغاثة: مجازر بشار حولت بيوت السوريين إلى مقابر جماعية


أكد د. خالد عبد العزيز عضو مجلس نقابة الأطباء المصرية والأمين المساعد للجنة الإغاثة الإنسانية بحزب "الحرية والعدالة" أن الوضع الإنساني في سوريا مأساوي للغاية، نظراً للعجز الشديد في الجانب المعيشي ونقص الوقود، وكثرة انقطاع الكهرباء، مما يسبب وفاة الكثير من الأطفال في الحضانات، موضحاً أن السوريين يضطرون لدفن موتاهم في بيوتهم خوفاً من شبيحة بشار.
وأوضح عبد العزيز أن المأساة الإنسانية التي يعيشها السوريون تحت قمع نظام بشار تصل إلى درجة الاعتداء على المستشفيات وقتل واعتقال المصابين.
وقال عبد العزيز إن لجان الإغاثة غير قادرة على التعامل مع الداخل في سوريا بشكل مباشر بسبب الموقف السياسي، مشيراً إلى أن سيطرة شبيحة بشار على المستشفيات، فإن السوريين يضطرون لعلاج جرحاهم في مستشفي مستشفيات غير مرخصة أو في بيوتهم، قائلاً: "بعد الحرب ستكتشفون أن البيوت تحولت إلى مقابر جماعية.
وحول العقبات التي تواجه لجان الإغاثة، أوضح عبد العزيز في حوار مع جريدة الحرية والعدالة نشر في عددها الصادر صباح الثلاثاء بالقاهرة، أن العقبات متنوعة، منها: عدم وجود ممرات آمنة ، ولا أماكن عازلة تتيح تقديم المساعدات، كما أن العمل الإغاثي يحتاج إلى تعاون أكبر من قبل الحكومة اللبنانية، قائلاً: "وزير الصحة اللبناني يمنعنا من شحن الأدوية بشكل عيني إلى الحدود اللبنانية، ويجبرنا على شراء الأدوية من لبنان".
وفيما يتعلق بنقص الأدوية، أوضح عبد العزيز أن هناك عجز شديد في كل الأدوية داخل سوريا، موضحاً أن الموجود منها داخل المستشفيات لا يستخدم في علاج الجرحى من الثوار، لافتاً أن هناك خطتان إحداهما عاجلة والأخرى آجلة، فالأولى تحاول تلبية احتياجات الجرحى من خدمات طبية ومعيشية ، أما الآجلة فستبدأ بعد أن تهدأ الأمور وتستهدف توفير أطراف صناعية للمصابين وإعادة تأهيلهم لدمجهم في المجتمع من خلال فتح مشاريع مناسبة لكل حالة.
وعن حجم التبرعات، قال عبد العزيز إنه رغم الحالة الاقتصادية السيئة التي تمر بها مصر، فإن تبرعات المصريين لسوريا تتدفق باستمرار، لافتاً أن اللجنة تلقت 5 مليون جنيه في أسبوع واحد، إضافة إلى تبرعات وتحويلات بنكية لم يتم حصرها.   
وأوضح الأمين المساعد للجنة الإغاثة الإنسانية بحزب الحرية والعدالة، أن اللجنة تتعاون مع بعض المنظمات والجمعيات الموجودة داخل مصر ولبنان وتركيا والأردن، من اجل تحديد الاحتياجات، مشيراً إلى أن كل منظمة تساهم بما تستطيع إنجازه وتقديمه من مساعدات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق