أكد الدكتور محمد محسوب، نائب رئيس حزب الوسط، أن أي شخص كان سيحكم مصر في الفترة الحالية، كان سيواجه نفس ما يواجهه الدكتور مرسي، وأثبتت الأيام أن مرسى هو أقدر رئيس يقود هذه المرحلة، لما يتسم به من شكيمة وشجاعة وشخصية قوية، ولذلك يستحق كل المساعدة بدليل قدرته على مواجه التحديات الخارجية والداخلية بذكاء، وستشهد مصر خلال الأربع سنوات القادمة، نهضة حقيقية ومستقبل زاهر، سيتحدث عنة الجميع.
وأضاف محسوب، أثناء مشاركته في ندوة طلاب الوسط، بكلية طب الأزهر، أنه لو عاد بنا التاريخ مرة أخرى، ورأينا كل هذه المعطيات، لم نكن لنتردد للحظة في انتخاب الدكتور مرسي منذ الجولة الأولى في الانتخابات، لما أثبتته الأيام من إدارة حكيمة للبلاد، قد تكون ناجحة في آن، وتكون سلبية في آن أخر.
وأشار نائب رئيس حزب الوسط، أن على الجميع احترام اللعبة الديمقراطية، أيا كان من سيأتي في الانتخابات البرلمانية القادمة، فمن حقه الدستوري أن يشكل الحكومة، إذا كنا نريد ديمقراطية حقيقية، مشيرا، إلى أن محاولة إقحام البلطجة في العمل السياسي، غير مقبول، والحديث عن خروج المتظاهرين لميدان التحرير، غير واقعي، فالشارع المصري في كل وقت مليء بالمواطنين، وما يحدث من تظاهرات تقوم بها بعد الجهات، هوامش لا تذكر، فالأصل هو جموع الشعب وليس فصيل بعينه.
وطالب محسوب، القوى الوطنية، أن تعمل على مساعدة الرئيس في أداء دورة لتكتمل المؤسسات، وحينها نعارض معارضة بنائه، وما يحدث من المعارضة لأكبر دليل على أننا مازلنا على طريق الديمقراطية، مضيفاً، أن الحديث عن إقالة النائب العام، والإتيان بنائب عام النظام البائد خرافة، وإقالة النائب العام الحالي مخالفة للدستور، والمطالبة بها حماقة لن يرتكبها الدكتور مرسى.
وحول إمكانية الحوار مع ما يسمى بجبهة الإنقاذ، أكد محسوب، أنه لا يمكن الآن، حيث أن المشهد تحول إلى مشهد جنائي، مطالبا جهات التحقيق بمحاسبة ومعاقبة كل من دعا إلى العنف، أيا كان موقعة، قائلاً: "من يقول على من حُرق، خروف مشوى، لا يمكن أبدا أن ندع يدنا في يده"، واستنكر محسوب موقف حزب النور حيال لجوئها إلى جبهة الإنقاذ، قائلا: " قد نختلف أو نتفق مع النور، ولكن ليس على طريق الإنقاذ".
وطالب محسوب، الشعب المصري، أن لا يترك أذنه إلى صدى الإعلام، قائلاً: "لنعارض على قيم وأخلاق تربينا عليها، فلا يمكن أبدا لإنسان أن يتعلم من باسم يوسف، ولكنة قد يستمع له ليضحك"، مشيداً بالدور التاريخي للأزهر ممثلا بمواجهة الأزهر للاحتلال الفرنسي ومؤكدا أن الدين في مصر، يحمله كل فرد طبقا لتعاليم الإسلام.
https://www.facebook.com/Journal.of.freedom.and.justice.in.South.Giza
وأضاف محسوب، أثناء مشاركته في ندوة طلاب الوسط، بكلية طب الأزهر، أنه لو عاد بنا التاريخ مرة أخرى، ورأينا كل هذه المعطيات، لم نكن لنتردد للحظة في انتخاب الدكتور مرسي منذ الجولة الأولى في الانتخابات، لما أثبتته الأيام من إدارة حكيمة للبلاد، قد تكون ناجحة في آن، وتكون سلبية في آن أخر.
وأشار نائب رئيس حزب الوسط، أن على الجميع احترام اللعبة الديمقراطية، أيا كان من سيأتي في الانتخابات البرلمانية القادمة، فمن حقه الدستوري أن يشكل الحكومة، إذا كنا نريد ديمقراطية حقيقية، مشيرا، إلى أن محاولة إقحام البلطجة في العمل السياسي، غير مقبول، والحديث عن خروج المتظاهرين لميدان التحرير، غير واقعي، فالشارع المصري في كل وقت مليء بالمواطنين، وما يحدث من تظاهرات تقوم بها بعد الجهات، هوامش لا تذكر، فالأصل هو جموع الشعب وليس فصيل بعينه.
وطالب محسوب، القوى الوطنية، أن تعمل على مساعدة الرئيس في أداء دورة لتكتمل المؤسسات، وحينها نعارض معارضة بنائه، وما يحدث من المعارضة لأكبر دليل على أننا مازلنا على طريق الديمقراطية، مضيفاً، أن الحديث عن إقالة النائب العام، والإتيان بنائب عام النظام البائد خرافة، وإقالة النائب العام الحالي مخالفة للدستور، والمطالبة بها حماقة لن يرتكبها الدكتور مرسى.
وحول إمكانية الحوار مع ما يسمى بجبهة الإنقاذ، أكد محسوب، أنه لا يمكن الآن، حيث أن المشهد تحول إلى مشهد جنائي، مطالبا جهات التحقيق بمحاسبة ومعاقبة كل من دعا إلى العنف، أيا كان موقعة، قائلاً: "من يقول على من حُرق، خروف مشوى، لا يمكن أبدا أن ندع يدنا في يده"، واستنكر محسوب موقف حزب النور حيال لجوئها إلى جبهة الإنقاذ، قائلا: " قد نختلف أو نتفق مع النور، ولكن ليس على طريق الإنقاذ".
وطالب محسوب، الشعب المصري، أن لا يترك أذنه إلى صدى الإعلام، قائلاً: "لنعارض على قيم وأخلاق تربينا عليها، فلا يمكن أبدا لإنسان أن يتعلم من باسم يوسف، ولكنة قد يستمع له ليضحك"، مشيداً بالدور التاريخي للأزهر ممثلا بمواجهة الأزهر للاحتلال الفرنسي ومؤكدا أن الدين في مصر، يحمله كل فرد طبقا لتعاليم الإسلام.
https://www.facebook.com/Journal.of.freedom.and.justice.in.South.Giza

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق